المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كذبة وجود الـ : " ود ّ " .. في : " وداعاً "


شيء ئاخر
01-24-2009, 09:06 AM
أنا روحه ..
وحتى لا يكتبها الله .. خطيئة :
أنا روحه .. إلى اللحظة .. التي سبقت ندائه لك : " ياروحي "
ماتلاها : فرص وفيرة ٌ .. لأتنزه .. في الأعلى .. دون أن يشعر .. بغيابي ..

ولكنه غيابك هذه المرة :
غيابك .. الذي لم تفلح .. معه حيله الصغيرة ..
غيابك الذي ترّبى .. على يد : معصرة .. وآخى أول شتاء ٍ على الأرض
غيابك الذي .. لا تفهمين حدود قدرته ..

غبت ِ .. فابتدأ على الفور :

مِـن وفاء مَـن خاض عراكاً .. لأجل صديقه .. وتأذى .. بشدة :
صنع يديك .. في حالة .. تشابك ..

ومن الإمساء .. على خير :
صنع انثناء أصابعك ِ .. في تفقّد ٍ لطلاء .. الأظافر ..

ومن زفرة ارتياح الذي تلقّف هدية ً.. أثيرة .. ( ولتوثيق الحب كانت من زجاج ) .. قبل سقوط ٍ محتّم :
صنع ضمير .. سريرك .. نهاية اليوم ..

ومن فكرة إعادة ضحكة ٍ للوراء :
صنع خطوتك الأولى ..
حين تعثرت ٍ .. لأنك لم تشأي أن تطأي شيئاً .. من أشياء الله


ولدهشة ٍ على صلة ٍ بالدهشات :
صنع شفتيك _ تهمس بالكلمات في خجل ٍ خافت _ :
من ورد ٍ في حالة انفعال

ومن تفقّد أب ٍ .. أرمل .. لنوم طفلته الوحيدة ( آخر الوصايا .. أول القلب ) :
صنع عينيك .. حال المفاضلة .. بين شيئين ..



كان هذا .. في بواكير غيابك ..
حين كان ما لديه .. من خزين الدفء :
يكفي لإبتكار اللحظة التي يطمئن فيها .. الفرس .. لفارسه .. بعد .. جفول ..

استلزمه الأمر .. كثييرا .. من القلب .. قبل أن يدرك :
لم يكن يصنعك أنت ِ ..
كان يستهلك .. قلبا ً .. صنعتيه .. بيديك ِ ..


كيف لا يفشل .. وقبل عينيك كانت عيناه .. له :
صياد ٌ .. يختبر على الدوام متانة ً القارب ..

كيف ينجح .. وبعد عينيك .. صارت عيناه .. لك ِ :
صياد ٌ .. اختبر .. مرارا ً .. متانة القارب ..
ونسي ألا يغرق في الحب !!


والآن :

إيماءات النفي .. لذات الأب الأرمل .. تسأله طفلته :
لن ترحل .. كما يفعلون ؟؟

أن تطوّقه .. وتقبّله مرتين _ على غير عادة _ أثناء سرد قصة ماقبل النوم

أن تُـطفأء الأنوار .. بعد .. وعد ٍ.. باللقاء .. غداً

أن تموتَ .. بدلاً عنه .. وعلى شفتيها ابتسامة .. الذي يفعل الخير .. في صمت ..

الانكسارت .. إذا لا تزال قائمة ..
كذبة .. وجود الـ : " ود ّ " .. في : " وداعاً "
جبين ٌ .. في حاجة ٍ لارتكاء ٍ طويل ٍ .. وعلى خصام ٍ مع الانتباه ..

أسبابٌ .. تمنح التقوّس :
تأتي هكذا :
تقليد ٌ ردي لـ : " لو تراني الآن ياحبيبي "

أولئك .. هو ..
لغزارة .. ماهو واحد ٌ _ بل أقل ّ _ :
يناديك بحناجر غيره ..


يحبك .. ويقول .. عن غيابك :
الوحش .. ذو المخالب .. الذي .. يرى في الظلام ..
لا ينام .. ياحبيبته .. لا ينام ..


يحبك .. ويقول عن عينيك :

إيواءٌ لملائكة ٍ .. رأت الله .. وتحاول أن تصفه ..
" كان يحدّق فيهما .. كمن يستمع لحل ّ ٍ .. لا يعاد مرتين ..


يحبك ٍ .. ويستدل بكل خلل ٍ يصيب العالم .. على نومك ِ في ساعة ٍ .. مبكرة ..

يحبك ِ .. ويقول عن فوارق التوقيت :
محاولة إبقائك .. في حال يقظة ِ .. دائمة ..


يحبك ِ .. ويصف غيابك ِ بالمفاجأة السيئة ..

يحبك ِ .. ويبّرر .. لبطء ٍ .. بات يصيب خفقه :
بأنه تدريب المفاجآت السيئة على الاستئذان .. ونبذ التعجّل ..


يقتنع بسهولة ٍ .. بأن صدره .. رقمٌ بأصفار كثيرة ..
مبالغة ٌ .. لا ينبغي .. اللجوء إليها ..
ويقتنع بسهولة ٍ أكبر :
بأن حضنك : صغيرة ٌ .. لا يحبطها .. الخطأ ..
فتبدأ على الفور .. محاولة العد ّ من جديد ..


يقول .. عن كفه دون كفك :
بشاعة ٌ يتوجب الكفّ .. عنها ..

وعن كفه .. دون كفك .. في صباحات الصقيع :
عقاب ٌ جماعي ٌ .. لأقوام ..
يطبّق .. على شخص ٍ .. واحد ..

على يقين ٍ .. بأن كل توبيخ ٍ .. تتلقاه النساء .. ذنبه :
هو الذي أحبك ِ .. بنصيبه .. ونصيب كثيرين .. غيره ..

تنال .. منه الأغنيات .. بجبروت ..
وعلى كل طاولة ٍ .. معدّة .. لاثنين .. يلملم نفسه :
محصولاً .. قليلا ً .. في موسم ٍ .. ريح .. يغري بالتجاهل ..


يرى في الأيام .. ترهلاً .. يدعو للاختصار بـ :
أمسك ِ .. معي .. هو ذاته غدي .. حين يأتي بدونك ..


غيابك .. ليس خبرا ً جيدا ً ..

لك قلبه .. أولاً ..
و أمنياتي .. بأن يسعفك .. الوقت .. للتدخل ..
فللأعلى دوما ً .. صوت ٌ عذب .. ينادي ..
وغيابك ِ .. يؤبجد .. بقيةأصوات الأرض .. بالأشواك .

♫ڪـيرلـيـے
09-28-2009, 02:57 AM
يعطيك العآفيه


ودي و1

ملامح خجوله
11-20-2009, 10:58 PM
سطوووور محفوفه بالأبدآآع

تسلم يداتكـ