المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تراويح


شيء ئاخر
10-21-2008, 04:05 AM
تراويح

" مالا يعاش .. يُــكتب .. هكذا نجعل من الحياة شيئا ً يستحق "




أنا .. دم الملائكة .. من اختار ميقات الضجة .. ليئن .. ليتألم
اختارُ لحظة صمت العالم .. لأتكلم ..

لم أكتمل .. في " كن " .. واحدة ..
تمامي / شهقة حياتي .. استلزم الكثير من " مالايحدث في العادة " *
ولأن مالايحدث في العادة .. لا يحدث على الدوام .. خُـــلقت على مهل .. واعتناء ٍ حر الإرادة

صلابة يدي .. من دمع أبي ..
من كل الأمهات .. أمي .. ومن أمي .. قلبي ..
أما حبيبتي .. فقد : " جعلها ربي حقا "


لأن ما .. ومن أحب ..أسماء طويلة .. ورئتاي ضعيفتان .. تهباني على الأغزر : نفسا قصيرا
لذا : أكتبهم عوض أن أزعجهم بصوتٍ مذبوح

وإذ أنتم معي .. أنا لكم ..

شيء ئاخر
10-21-2008, 04:12 AM
قد جعلها ربي حقا
حبيبتي .. يارواء صفصافة الحلم ..
( وإن كنت ِ في القلب .. وأشياء الله )
لم َ لست ِ في المنزل الآن ؟!!

خذلان ٌ أن أفعل كل مايتوجب .. لتكوني معي .. وأنام وحيداً .. كتفاحة فاسدة ..
خذلان أن أقلع عن التدخين .. وأعلق " baby in board " على زجاج سيارتي الخلفي ...
وأداوم على عادتي في شراء الإغراض لشخصين .. أهمهما أنت ِ .. ومع ذلك أنام وحيدا ..

خذلان أن أتخلص أخيرا من حركة قدمي العصبية التي توترك .. وأن أكرر " panama republic " حتى لا أنساها .. وتنسين كم كنت اتجاها ً وحيدا حين قلت : لنهرب معا


لم لست ِ في المنزل الآن وقد اتفقنا على كل شيء ..
أن نقرأ ذات الروايات على السرير .. دون تحرش .. من قبلي ..
أن لا أغادر للعمل دون إفطار ٍ .. ودون : " انقلع لو سمحت " من قبلك
أن تنجبي لي فتاة ً تشبهك .. نختار لها اسم " حنين " وأرى فيها ما فاتني منك ..
حنين .. التي ستحضر لي حذائي .. وترميه بجواري في كل مرة ٍ تقرر أنه الوقت الأنسب لنزهة
حنين التي ستكون أول اختياراتها من الألعاب .. لعبة شطرنج .. وستبكي بعنف في وجه تعديلاتي لاختيارها ..
حنين التي ستعتاد على قول " كش ملك " في عمر مبكر ..
أحبها جدا .. في عمر ٍ أبكر بكثير ..

أن تكوني في المنزل الآن ..
بسملة ٌمذابة ٌ .. في دم الاسمنت
هكذا يتحول الصدأ .. إلى ناريز .. ويغادرنا .. ليعود في صيغة شعاع .. وعينيك ..
والطوب حينها : صديقٌ يهب المتعة .. والقصص .. ويركل الوقت للأمام .. وسط احتاجك


حبيبتي .. يانبع الغزالات

شيئان يسبقان الوقت على الدوام :
الله والحلم ..
اضبطي ساعتك على أحدهما .. وسأطرق الباب


كيف ترضين أن تكوني وهما .. جميلا .. وقد جعلك ربي حقا .. ؟؟

شيء ئاخر
10-21-2008, 12:19 PM
ذلك من أنباء القلب

أناديك .. ولا يحضرك اسمك ..
" اسمك لم يتهذب .. ولا يصنع معروفاً .. معي "

غيبي .. في مفردات أهل الجنة ..
" عصية ٌ .. حتى على توقّــع الطيبين " .. فهكذا : لا أجدك .. ولا تضيعين تماما ً
غيبي .. بإيلام ٍ غليظ النوايا .. لايعرفه كل الذين أعرفهم .. فهكذا : لايموت بسيكيني ويعيش مددا ً
غيبي فغدا _ ذلك الذي أبدا .. لا يجيء غدا _ تكونين لي ..

يقول العشب _ ضمن اخضراره _ :
بعد حمم ٍ .. وحمائم .. تكونين لي ..
ويقول الغضب الذي لايصاب بالحكمة .. ولايقذف بالأواني النفيسة في مدخنة .. للتنفيس عن نفسه :
الآن أنتقم ..

وترعد .. ولا أطفال في الأزقة ..
مملوؤن بالخوف .. من قطة ٍ خائفة .. والأمهات في انشغال ٍ

لن أكون حلمئذ ٍ .. في الشعر .. ولا سماكة حضن أمي .. ولن أرشف ماء ً
لن يكون وقتا مناسبا ً لأهدأ .. ولن أقول : " ها أنت .. أخيرا " .. وسيكون الوقت قد فات على توبيخ اسمك _ الذي لم يصنع معروفا ً معي _


قبل دم فستانك بذئب :
" كانت فساتينك من قبل : البادية .. وقبيلتان في ديمومة حرب ٍ حول نبع .. ويأكلون القتلى ..
وكنت ُ .. لا أصلح .. بل ألغيهم دون بقية أثر "
سأتأكد أنني بحثت لمرةٍ أخيرة في جيبي ..
رغم أن ما سأبحث عنه .. ليس ساعة جيب ٍ .. ولا قصيدة .. سأبحث ..
وكالعادة .. لن أجده _ وأتأكد أنك سيئة _ ولاتهبين قبرا ً لموتي ..

لن أسألك ِ في أي غفلة ٍ استلّــته يدك
ولن أوقد ضميرك الغافي بجملة : كان صغيرا .. صغيرا فحسب .. ولا يستحق

سيكون وقت استرداد .. وحسب ..
مالن أنتبه له لحظة وقوعه :
شرخٌ في المزهرية .. لن يقترفه أحد .. يحدث كفكرة دون سبب
ملاك ٌ .. يشير إلى شيء فيك .. كأنما : انتبه .. أنت َ ترتكب خطأ َ ..
حاجتي لإرادة الشيء مرتين .. ليحصل .. مرة ً واحدة ..

سيربكك ما يحصل .. سيجهش قلبك بالخوف .. وسيكون الأهم : أن تحمي كفك .. من عاصوف ٍ
له صوت قهقة شيطان يحكي .. قصة آدم ..
"أن تحمي كفكِ باحتضانه .. وهذا يكفي .. " ستكون صورتك ..

عندها سأراه ..
سترينني أراه ..
ودون أن أسألك : منذ متى وهو لديكِ ؟!!
ستجيبين :
مذ قلت َ : قلبي في يدك ِ ..


يزول شرخ المزهرية ..
يصعد الملاك .. في سرعة خطأ
وتحصل أشياء .. دون جهد إرادة :
أن أصلب كفي .. على كفك .. لألمسني في العمق .

تعودين أول الحليب ..
وأعود طفلا ً يتهجى اسمك ِ
ذلك من أنباء القلب .

شيء ئاخر
10-21-2008, 12:30 PM
أراك ِ .. حين لا أراكِ ..
- في قلب كل رجل ٍ .. ملاكٌ .. وذئب .. يحتربان على الدوام ..
- ومن منهما ينتصر ؟
- من تطعمه أكثر " *


في منصرم الأيام .. واحتدام الحاجة ..
أعرت الله قلبي ..
نظقته قليلا ً وأعرته ..
جفت ساقيتان في كل عين ٍ .. وأنا أكتشف حجم الوسخ الذي هو فيه .. وعليه ..
ذهبت لله وحيدا ً.. كلما أضاء لي برق الأماني .. مشيت فيه .. وإذا اظلم تعثرت وضمدت جرحا ً أو أكثر .. إلى أن وصلت ..
كان المكان .. سجودا ً .. ولم يكن ثمة وقت .. أو أنه كان ثمة وقت .. ولم أكن في مكان ًٍ أعرفه من قبل ..
لم يكن في الدنيا _ هذا أكيد _

طأطأت ..
لففت قلبي .. بلغة الصغار حين يوجعهم شيء ٌ بشده .. ويريدونه أن ينتهي .. أن يذهب بعيدا ً
أن يذهب إلى إلى المدن التي يسافر لها الأباء .. ولا يصحبون أطفالهم معهم .. لأنها بعيدة ٌ جدا ً
ولا يسمح فيها بأكل الحلوى .. واللعب ..

وأنا أتركه لله قلت :
هذا الشيء ليس لي .. وإن كان .. فأنا لا أريده ..
قلت أيضا ً : يوجعني .. ولم يعد نافذة .. إلا : انتحارا ..
قلت لله : أصلحه .. وكلاما ً غصصا ً يشبه : أرجوك .. وسمعت أذان الفجر .. فعدت من مكان يتهودج بين الأعلى : لأن ثمة أمل .. وبين القاع : لأن قلبي خطيئة .. لا تشرفني ..


اليوم .. وعلى وجه المغافلة الجميلة .. أعاد الله قلبي ..
لا أدري أين .. أو متى .. تحديدا .. ولم أفكر كثيرا بذلك ..
انشغلت بنظافته .. بقدرته على الالتقاط : قلبي القديم .. ذي الأيدي الكثيرة ..

أكتبُ لك ِ .. لأنني فرح ٌ .. وعلى صهوة سفر ..
أكتب لك ِ .. لأنني أراك ِ بوضوح
أكتب لك ِ لأنه قلبي القديم :
نافذة ٌ.. إلا انتحارا ..

بقلب ٍ كهذا : لايمكن أن أسافر دون أن أختبر قلبي : بــ " أحبك " .. وتعجبني النتائج ..

نتائج على شاكلة :

أن قلبا ً لا يحبك بطريقتي :
مثار جدلي ..
وأن جبينك .. أينما كنت ِ :
مثار ُقـبَــــلي .




ــــــــــــــــــــــــ
* من رواية : الشيطان والآنسة برايم .. لباوبو كويـلّو

شيء ئاخر
10-22-2008, 04:50 AM
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])

يد امرأة ٍ .. في يدي ..
حتى أعانق حريتي " *

شيء ئاخر
10-22-2008, 04:54 AM
ألقي عليك ِ .. النبض

أسلكُ من أجلك ِ مسلك النور .. في البكور ..
هكذا أصل .. لعينيك ِ محببا ً .. وذا شأن ..


صباح خيرك ِ .. باسمك ِ الذي يخصّك ..
وإذ .. بعضك ِ : كل ّ ..
أسميك : الجميع .. وأتعرّفك .. بلا انتهاء ..

أما آن .. الذي يرميك ِ في الأحضان ؟!!

يالبساطة حاجتي لك ِ ..
آهة ُ في كل اللغات : هي َ .. هي َ ..
يالرفعة أحلامي فيك ِ :
رقص فتيات ٍ .. لا يلامسن فيه الأرض بكثرة .. عفة ٌ عن الدون .. ينبوع نور ٍ .. في العيون ..

ياهرباً .. يسابق ُ نفسه .. لن تصلي لشيّ .. وأجملك ِ .. لدي ّ ..
أحاصرك ِ .. سماء ً لأرض ..
أتغشاك ِ .. وأرمي عليك ِ النبض .. طريقتي في القبض ..

ُبعدك .. خيالك ِ الردي ء ..
طفولتك التي أفهمها بابتسامات ٍ .. ودعاء .. وأراك تكبرين ..
ُبعدك .. طيش سهام ٍ تبيعة ً للسهام .. وأنا مجرد الطيف .. الذي لا يجرحه إلا المخيلة الناقصة ..
دماء الطيف : نضوبك ِ
موته : المستحيل ..

حتى لا أطيل ..
حتى لا أطيل .

شيء ئاخر
10-22-2008, 06:24 AM
بالتأكيد .. ليست أنت ..
هذه المرأة المليئة بالإدّعــــاء .. والسفح .. ليست أنت ..

أنت طفلة الثلج .. ومن تفتح النهار نافذة .. وتنصب الروح شراعا ً .. وأكتشف معها المجاهيل ..

حبيبتي .. ثم ماذا ؟؟
الأنا ..
الإهمال ..
المكابرة ..
ثم ماذا ؟؟

وقد كنت ِ تقولين : " مابيننا لا يتكرر ولا يصدف " .. وصدّقّت ..

لست ُ سيئا .. لأعاني .. فلماذا ؟ََ!!


كنت سأفهم .. أعني لو كنت ُ رجل ليل وكلام رخيص ٍ ..
أحتاج الفهم .. والنوم الذي لا يؤّرق .. ولمس الأشياء كما لو كانت الأشياء ..
آجن ٌ ماء هذا الصدر .. وكنيز آه ٍ .. وأنت ِ في اليقين : السموات العلى .. فلماذا أهوي ؟ !!

لا رغبة لي في الإصباح .. ويغضبني النور .. وعدت للسيئات .. وهذا محبط ..
محبط ٌ يا ياسمين ..

لست ُ سيئا ..
لامسي فيني التعويض .. لفوات الذي فاتك ..
لامسي فكرة .. أنك الفكرة .. والدوام .. ولا أجافيك حين تأتين خيالاً ..
تعمّقي في القول : أحبك .. وأحياك .. مماتا ً ..

ولكنك ِ .. لست ِ أنت ِ .. لأجهش :
في قصتي .. معك .. كم كنت ُ .. وحدي ..

لست ُ هم ..
لست ُ الإنكار لما يخاشنك ..
ولا الإيصاد .. حين تطرقين الأحلام .. وكوخ النهر ...
أنا الدعائم ..
فتى الطائرات الورقية .. كبرت إلا على حلم يجمعني بأصابعك .. توقظ الصدر .. و إغفاءة الجمر ..


تعالي .. وأمد ّ .. لك ِ .. التصفيق .. وفضفاض التشجيع ..
تعالي .. ومدي يدك .. أمتد ّ : مدىَ بكرا ً.. ولا يكهل .

شيء ئاخر
10-22-2008, 06:33 AM
يضفيك الإصباح على الجوار ..
مالو سرت إليه .. مسحوبا ً من القلب .. سأجدك ..
لكثرة مالم أفارقك ِ في غيابك : أتجاوز المصافحة .. إلى الاحتضان ..
وأنت ِ :
لا يفاجئك ُوجهي .. بل كأنما يكافئك .. أنت ِ المؤمنة بي .. وأنا الجزاء الشكور ..

يفرحني خيالي بك ِ .. وشعور : أن هذا حقي ..
تتراءين لي في طباقات العطر .. وبهجة لون ٌ يحدق في الشمس .. حرص المصبحين على القهوة .. تمنع اليقظة .. عليهم .. وفرة الآباء .. فتاة ٌ تفشل في إيقاف الحافلة .. وألعن السائق : لأنها كم من الممكن أن تكون أنت ِ ..


وأنا أتذكر ..


صباحك ِ سكّـــــر


[Only Registered Users Can See Links]

شيء ئاخر
10-22-2008, 01:31 PM
الليل يعج ّ بك ِ ..
لكأنك ِ .. الظلمة .. ذلك الحل ّ المؤمن :
لتقي ٍ يتصدّق .. دون رياء .. يدّس المظروف .. في غفلة ٍمن أعين الناس وأبواب الفقراء .. ويسهر الله في قلبه ..

يالقدرتك ِ !!
ُيجهش بيقظتي : منظرك ِ نائمة ..

أحبك ِ .. ويلطف الجو ..
أحبك .. ويقول الأصدقاء .. وجهك َ ضوء ..
وفمك َأرجوحة .. ُ تدفع بقوة .. لترسم ابتسامة َ.. لايتجاهلها أحد ..

كان الله في عون الآخرين .. حين أحبك :
أنضح بالوجود .. ويكتفون بالمشاهدة ..

كان الله في عوني .. حين لاأجدك ..
لكأنه الصقيع الكافر .. وقلبي : مشرد ٌ يتسمر أمام فاترينة .. تعرض .. معطفاً بفرو .. وبسعر ٍ يتجاوز الموت /غير الممكن .. إلى المستحيل : أن يموت .. فيرتاح ..


لك ِ أن تعتبري السابق .. دغدغة ..
إليك .. الكيّ .. في لحظة مباغتة :
أحتاج أن أكتب لك ِ : لأعيش ..
ياموتي الجميل ..
كيف أنت ِ .. لأعرف من أنا ..

أتعلمين ..
مؤلم ٍ أن أزيحني من طريقك ِ ..فتمضين .. كأنك الغد .. في عين ملحد .. هو الحتم .. الاحتراق بالنار .. حين تسلط عليك النار ..
هذا زمن لا تحصل فيه المعجزات .. ( أبصق ) ..
امرأة ٌ لها كفيك ِ .. لا تنتمي لهذا الهراء ..
أقسم بالله .. حتى الآن ..
أعني .. بعد الأوان ..


أعيدي لي .. ماليس لي : قلبي ..
بعدها يمكنك أن تمضي حيث يشاء الشياطين : حيث لا أمسك بيدك ونعبر الطريق .. لشراء كتاب .

شيء ئاخر
10-22-2008, 01:38 PM
يتكبرون على الحب يا حبيبتي ..
يتكبرون على الحنوّ .. ونظرةٍ نافذة ٍ .. من العين .. للعين ..

وكأنهم من حديد .. أو آبد الثلج ..
يجعلونك غريبا ً .. تشحذ .. الألفة .. و " كيف صباحك .. أنا بخير " .. وتبتسم .. دون رد ّ

يوجعني .. أنني .. واحد ًُ.. قليل .. وكثير ٌ هو التساؤل ..

كيف أنت ِ .. ياحبيبتي .. وينثال .. غريب الشعور ..
أنك ِ قريبة .. تتلصصين .. من النافذة ..
أشاهدتي .. قبعتي .. كيف أضعها على الجانب .. وأبسم .. على أمل .. أنك تنظرين ..


وجدي .. على كفك ِ .. تفهمني ..
كفك ِ .. قابضة ٌعلى العالم .. رغم محاولته : أن يتفلّـت ..


وميض .. الحذاء .. الملّمع ..
القبعة .. مثنيّة .. في المنتصف ..
أوراق الكوتشينة .. تخبص .. بسرعة .. وعصبية ..
أن أرق ّ .. وفتاة ٌ .. في الشاشة .. تؤمن بأبيها .. وتنام مطمئنة ..
ولا عسى أشفى منك .. لخاطر أنك تعانين من ألم وغد في الأسنان ..

أشياء توقظها يدٌ .. من عالم ٍ آخر .. أكاد أفهمه .. في خيال : أنك ِ تصلـّين .. وأبوك .. في الدعوات ..


آمين .. أنت ِ ..
آمين .. يد الله القوية ..
آمين .. أنا .

شيء ئاخر
10-22-2008, 01:55 PM
[Only Registered Users Can See Links]


بالأمس رأيتك ِ .. يا " وردة الله " في كشك لبيع الصور ..
في ذاك الكشك .. وعيون المارّة .. لم تكوني .. أكثر من .. صورة .. تحية ٍ عابرة .. وخفيضة .. ملامح حبيسة خلف قضبان اللحظة .. المقبوض عليها .. بكاميرا رديئة الصنع .. ويحبها صاحبها .. لأنها هدية من زوجته الراحلة ..
كنت ِ شيئا يباع .. آلمني ذلك ..
في قلبي .. تجسدت ِ .. غناء ً .. قابلا ً للمس ..
لذا قررت الكتابة لك ِ ..
اقرأيني مختلفا .. وإن فشلت ِ .. فمثّلي .. علي دور المهتم ..
فأنا في حاجة ..


وردة الله .. مساء خيرك ..
أنت ِ جميلة .. جدا ً .. وعلى الأرجح تعلمين ذلك ..
ماذ لوقلتها لك " أنت ِ جميلة جدا " .. وأنا أرتد للخلف .. يدي على صدري .. وأمثل دور المصاب بطلقة ؟
ها أنت ِ .. تبتسمين .. في خيالي ..
سبحان من خلق ابتسامتك .. مولودا .. بكرا .. وعيني ّ .. أبا ً يراه في مرة أولى .. يتوجس إن هو
أغمض .. أن يختفي ..
عيناه على اتساع .. وهما قلبي أيضا .. يا " وردة الله "


أتخيلك .. طيبة ً .. أيضا .. وابنة فلاح .. وتهب نصيبها في الحلوى .. لإخوتها .. تربّت على رؤسهم
ويقبلونها على خديها .. وتقهقه .. وهي تبعدهم بلطف و تمسح أثر لعابهم ..


قبل خمسة أعوام .. يا" وردة الله " .. ماتت موضي .. جدتي التي كانت تدس المال في يدي بينما هي تحتضر
لم أبكها .. حتى الآن ..
ربما سالت دمعتان .. لكنني لم أبكها ..
حين كنت طفلا ً .. كانت تذوب قطع الشوكولا .. في كأس الحليب ..
تغمس اصبعها في الكأس .. وتحركه .. دائرات كثيرة .. كل واحدة منها.. فم مدور .. يقول طرفة لم أسمعها من قبل ..

صرخت فيها مرّة .. وهددتني .. أن ترحل .. وكان عنادي شعرا أجعد .. حين صرخت فيها ثانية :
أحسن ..
حين خرجت من الباب .. حاولت أن أكون رجلا .. وذا موقف .. إلا أنني بكيت بحسرة ٍ
ياوردة الله .. وآلمني حلقي .. واحمرت عيناي .. وأخفت نفسي .. التي في المرآه
كانت عمتاي .. تغيظانني بـ " أنت السبب " .. وتبسمان خفية ..
دعوت الله في داخلي أن تعود .. خشيت أن أدعو بصوت مسموع .. فيشمتون بي
قلت لله : سأكون ولدا عاقلا .. ولن أدير بصري .. لمن يقف بجواري حين أصلي ..
قلت لله : " آخر مرة " .. و " أرجوك " .. " وجدتي لي وحدي " .. وأعرفها برائحة العود ..

حين عادت موضي .. كانت تحمل دراجة ً لي .. إلا أنني كنت بحاجة ٍ لحضنها ..وليذهب تمثال " جرندايز " الصلصالي .. لأقرب حاوية نفايات ..
ثم أنني في ذلك الوقت .. لم أكن قد أجدت بعد .. ركوب دراجة بعجلتين .. وأكره السقوط.. حتى لو كان في محاولةٍ أولى ..
بكيت في حضنها .. وتركتني .. أحاول أن نلتحم ..
همست في أذني : " تتوب ؟ "
لم أجبها .. لم يكن سؤالها .. في أهمية أنها هنا .. رفرف ملاكان .. شفاعة ً .. لحبيب الله .. أنا ..
حين أفقت من غفوتي
وجدتني في غرفتها ..وكانت تجهز كأس الحليب .. وتذيب فيه قطعتي حلوى بأصبعها ..
ونضحك على صلعة جدي .. اللامعة ..


هذه أولى هزائمي ياوردة الله .. موضي .. هي أول رصاصة .. في القلب
آلمتني .. حين رحلت إلى الله .. وآخذت ماء عيني معها ..

كسَرت قلبي .. وهو على أهبة .. التسابق .. معها .. في " أينا يحبها أكثر "
أنا .. أم أنا أيضا ً؟
أكملت السباق .. بساق ٍ معطوبة .. في القلب .. ومع هذا سبقت .. ولم أحتفل ..

انتهينا الآن .. وقررت أن هذا الألم .. يكفي ..
أصبحت أكثر حرصا على ماتبقى من القلب ..
أصبحت مهذارا .. وذا لسان ٍ .. يذيب الفتيات .. وحين تحتدم قلوبهن .. بما يشبه وردا في حالة انفعال
أهرب .. بسرعة ..

لا أدري إن كنت .. جبانا .. أو أنني أنتقم .. وهذا أيضا لا يشغلني كثيرا ً ..

الأكيد يا " وردة الله " أنني معجب ٌ بك جدا ..

لأنك أروع من أن تكوني حقيقة .. ( الحقيقة باتت خاصرة ً تلبس الدم .. الكل يدعي أنه أصابها .. وأنا لا أحب الأشياء التي تكون للكل )
أستطيع أن أقول لك " أحبك " حين أرغب .. وأن أشتمك .. بلسان مقذع ..دون أن تهدديني برحيلك
وهذا يناسبني جدا ً
ستظلين في غرفتي .. صورة ً معلقة .. يقع في حبها رجل ٌ .. بقلب ٍ فجعته الحقائق ..
قرر أن يشتري ملامحها ..
يعلقها .. بعناية .. بزاوية .. تجعلها .. أول العين .. حين يستيقظ ..
وأسماها " وردة الله "


حبيبك المخلص :
بقايا مطر .. وروح ٌ مبللة .

شيء ئاخر
10-22-2008, 03:44 PM
[Only Registered Users Can See Links] jpg

تقطرين بحرا ً يا "ة وردة الله " ؟
بملكوته .. يطاردك .. يناديك بالزبد .. يقول عودي .. وأجفف ثيابك .. وتضحين .. كمن يرى تثاؤباً .. في كرسي ّ .. كان على وشك الجلوس عليه ..
أنا من أجلك قرصان ٌ في الباسفيك .. أميل القبعة .. وأقيم .. المهابة في قلوب الطاقم ..


" وردة الله " ..
حانق ٌ على نفسي .. هذه الأيام ..
أكتشفت أنني .. فكرت ُ في الحياة .. ونسيت ُ .. أن أعيشها ..
رجيح الوزن أنا الآن .. بأي فكرة ٍ خفيفة .. تمنحني .. تفاحتين .. من غصن ٍ يتوارى .. في خد ّ الفتاة ..
أخسر .. أمام ذلك .. كما يليق .. بقرصان ٍ وسيم ٍ .. أعتاد .. مقابلة البشاعة ..
إخطبوطات القاع .. وطحالب السطح ..
" يقول الفارغون : قل أخاطيب .. جمعا ً لاخطبوط ٍ لا يستطيع بأيديه الكثيرة .. كم يخشى أن يفوته شي ء .. أن يكون مفردا ً ..
وأقول .. أنتم مهووسون .. بالناصع .. وأنا قرصان .. نبيل ٍ في وجه الخط المستقيم .. أتحايل عليه .. وأصل لما أريد "
لا تهتمي يا " وردة الله " ..
أيضا لا تتوهمي العمق .. ولا يخدعوك بالسطحية ياوردة الله .. طالما في قلبك الماء ..


الصرخة ..
أريد أن أكون حرا ً ..
هكذا تلتقط لماحة عيني .. جعلكة ً .. في تنورة الفتاة .. ذات الفتاة .. وأقول آه ..
بوسعي أن أتمدد هناك ..
فقط لو تثق بي ..

لو تثق بأنني لن أؤذيها ..
لن أتحايل عليها لتشرب معي ..
لنغني سويا ً : " نحن بيض ٌ فاسد .. نحن بيض ٌ .. فاسد " ويدوخنا التلاحق .. في دائرة
رسمناها على الرمل ..
فقط لو تثق .. بأنني لم أعد أبحث عن الاستقامة فيها .. ولا أجبرها على غيرها ..
فقط .. لو تعرف أنني أقبلها كما هي ..
بتجشؤ ٍ .. فرط منها .. وتسابقت كفاها لفمها " الكرزتين في كأس " .. تحاول كتمها ..
فقط لو تثق .. بأنني أعرف أنها تصدر أشياء أسوأ من ذلك .. وأقبلها منها .. وعلى مقربة ..



فقط لو تثق بأني .. حين أخلع قبعتي .. مكرها ً ..لأضعها بالكاد على أقل مايمكن من وجهها
" مساحة الذنوب المتروية ".. حتى لا تفيق ..
أصد ّ بها الشمس ..
وهي غافية ٌ .. على باطن فخذي .. أكتشف طيبتي .. وأنسى ذا العين المفقؤة .. في طاقمي
يهدأ .. ببغائي .. لمنظرها .. أيضا .. ولا يجرؤ على قول ما اعتاد قوله لبقيتهن :
" عاهرة .. عاهرة " ويصفق بجناحيه ..



لو تثق بالقرصان النبيل ..
لو تثق .. بي .


كم ستكون غبية ً .. لو فعلت .
( أميل القبعة .. وأصرخ في الطاقم :
ارفعوا المرساة .. أيها البهائم ) .

شيء ئاخر
10-22-2008, 03:45 PM
[Only Registered Users Can See Links]

شيء ئاخر
10-23-2008, 12:33 AM
[Only Registered Users Can See Links]



.. تلبسين الأحمر .. ولا أفخر كثيرا .. حين تظهرين للعيان ..
أنت ِ دمي إذن .. سيرك فيّ .. علة لئـّــلا أنتهي .. لـئّــلا أضيق ..
أردد في قلبي .. الكلمات الواسعة .. ليفسح .. يفسح ..
أردد : " علم ُ الله " .. و " قبعة ُ الساحر " .. و " عيناك " و " الوليدُ يتثاءب "
و " أمي تضع الكحل " .. و " دهشة زوربا " ..
هكذا ألغي .. الحدّ ..
هكذا .. أو أقل ّ .. لا أعود في حاجة ٍ للعدد ..
هكذا لغزارة ٍ في الــ " أبد" : لا أحد ..

وتلبسين الورد ..
تناورين عيني ..
وجفناي .. كفا تقي ّ ٍ .. في الدعاء ..
والفجر .. مفتتح القبول .. إذ لامنتهى في الرجاء ..
كيف أطبق جفني ّ عليك ؟.. وأنت الرقيقة .. جدا ..
دققي ..
في سابق السؤال .. أعرّف السهر ..

ما أجملك .. وأنت تحتضنين .. بعضك ..
ألفحة شتاء أكون ُ .. ليدوم هذا ؟
دعيني أكون محددا .. كالفريسة في عين جارح ٍ في الأعالي ..
صدري يضيق علي ّ .. إذ لا أنت ..
لا تتعالي ..
تعال ِ .

شيء ئاخر
10-23-2008, 12:36 AM
[Only Registered Users Can See Links]


أستعين بوجهك .. على المدهشات ..
الأحمر مستيقظا ً : في وجنتيك .. ينامُ
كورد ٍ سفيح الجناية .. واللطف ..
كأن يقتنع البشر جميعا ً بذات الإله : تأويل عينيك الأمثل ..

والشفة ماذا تريد .. لتحصدني .. هكذا ..
هل كنت ُ إلا .. الابتغاء .. دون النيل ..
هل كنت إلا الصغير .. يأول التطمين في نظرتك : بالله .. يمسخ الشيطان .. ممسحة أحذية
مطمئنة .. ومالايحتمل
كأني بالقلق .. يغزو جبين الجبل ..

اللغة .. أو حاجباك ..
لو تعيرينني الطريقة فيهما .. لأدعو الله .. بالخلود فلا ُ أردّ ..
لإقنع الرضيع .. بالفطام .. في جلسة .. واحدة .. ونشرب حليب التصالح ..
في التماهي مع اللون ..
حد تفسير الحماسة .. في المزج ..
حد اللوحة النهائية .. للمحاولة .
في بث ّ العدائين .. في المطر .. في إقناع الظهيرة .. بنهج رحم الأم في التعامل ..
في التسويل .. للشويك .. يحذر من نفسه ..

الجنة .. معضلة لغة ٍ .. لا معضلة شعور ..
لأقولها .. أنا .. والطيور ..

لإطلالتك .. أرتضي الأسفل .. مكانا .. في الأعالي ..
يباركني الملاك القصي ّ في العرش..

آه لو أملك هذه اللغة ..
لو أعرف مما صنعك الله .

شيء ئاخر
10-23-2008, 12:43 AM
[Only Registered Users Can See Links]


بذات الكيفية التي يصاقب فيها الليل .. مآذن الله .. دون أن يمسها تماما :
صباح خيرك ..

لازلت ِ النهك َ .. يصيبني .. في القلب .. ولات مناص ٍ .. ولا ممانعة ٍ مني ..

ولاندهاش ٍ .. يجهش به أيّ سؤال ٍ .. هو لك ِ.. لي منه السحر في التفاف مفصل كفك .. يحاول فهم الكيفية أو التساؤل .. أكون :

أكون .. لصاقة السعر يغلبه البهوت .. على قنينة اللبن .. فتضطرين لسؤال البائع ..
" يحاول أن يغشك في البدء .. وهو يقرأ الجريدة .. وحين يرفع بصره ويراك .. يقسم بأرواح أجداده جميعا ًأن تأخذيه مجانا .. ويلعن ّ اليوم الذي قابل فيه زوجته .. ويبرر لك بأن الشمس كانت في زر ّ عينه .. فانخدع بها "

أكون " الوقت الأنسب " .. لـ متاك .. تأخذين بها موعدا ً لحضور فيلم عن صبي ٍ ..
سخروا من بثور وجهه الظاهرة .. فقرر أن يكون ساعي بريد ٍ .. ليعيرهم .. بأسرارهم
مع حبيباتهم .. وأنهم ضعاف ٍ جداً .. أمامهن "

أكون .. الحركات الوئيدة جدا .. واملدهشة .. تتخذها قطعة قماش .. بسيطة ٍ .. لتكون ربطة عنق ٍ .. على ياقة ٍ .. نصف مكتملة ٍ .. وجميلة ٍ .. جدا ..

أكون " التخمين الصحيح " في : في أي يدي ّ يكون قلبي الذي هو لك .. وتشيرين
ناحية قلبك ..

أكون " الوضعية الصحية " .. لطريقة نومك .. أثناء فترة حمل ٍ .. تنعمين فيها للغاية ..
وأهدّدك فيها بأنني سأركل مؤخرتك .. إن أتى ابني ناقصا ً .. وتضحكين .. ويصيبني مطر
الله .. داخلي يضيء ..

أكون " نوع عطرك المفضل " الذي يشعرك ِ بنقص شيء ما .. فتمسحين عنقك .. بلطف ٍ
وأنت تتذكرينني حين أخبرتك : كثير ٌ من الأعناق ستذهب ضحية عنقك هذا .. وعنيت
الورود .. وخجلى ابتامتك الممتنة .. التي أحبها ..

أكون " الترتيب الصحيح " بعد محاولات خاطئة عدة .. للعبة أحرف ٍ من اختراعي .. تتكون منها جملة :
" أخيرا ً .. ياحبيبتي الغبية " .. فتطاردينني .. وأنت بين الوعيد تارة .. وغيبوبة الضحك ..
تارة ً .. أروع ..

أكون " الشهقة " التي تقررين بعدها نفس ٍ أول .. ووحيد من سيجارتي .. أن التدخين
فعلا ً .. مضر ٌ .. بالصحة .. وبطريقة لفظ اسمي أثناء ذلك ..


أكون الاحتمالات الكثيرة .. لا السؤال المحدد ..
بل لأزيد فرصي .. في التقائك .

أحبك

شيء ئاخر
10-23-2008, 12:45 AM
__________________
كثير الوجود .. لايثير الانتباه

قالها ميتٌ لاتفتأ الناس تذكره .

شيء ئاخر
10-23-2008, 12:50 AM
[Only Registered Users Can See Links]




شيء ٌ .. ما .. فيك .. يجعلني أبتديء الصباح بك ِ ..
ترى كيف أقوله ؟
شيء ما .. يقارب .. لمعانا ً في تفاحة ٍ .. بالذات .. يجعل يدا ً تغير مسارها .. لتنتقيها .. بين عديدات ..
شيء ما .. يشابه الشعور بأن حلم البارحة .. كان يحمل المعنى .. وضرورة التأويل ..
شيءٌ .. هو خليط .. الحدس .. ورقمك المفضل .. واللون المقنع على الدوام .. ومنح الاعتبار لشيء .. يقاربك .. في توقع ماقد يحصل ..

هو وجهك ِ .. جميل ٌ .. ويحمل أركاما ً .. من شعري الجميل القادم ..
وجهك الذي .. يجعلني أرى فيه الــ : دون أدنى شك .. وحنو ّ .. المستجدات ..


وفي جبينك ِ ..
أرى السنجاب .. وهو ُيــؤتلف أخيرا .. ويقبل حبة الفستق .. من كف ّ التي تقرأ على كرسي في الحديقة ِ ..
كانت .. تقرأ أن " فرانسيسكو " الأجير .. لدى صاحب محل العطور .. كان يستلهم تركيبة عطر ٍ جديد
في كل مرّة .. تمر فيه " أنجلينا " من أمام المحل ..
وفي المرة التي تعثرت فيه .. وهي مشغولة بمنحه نظرة اهتمام .. صنع عطرا ً قالت عنه سيدتين أنيقتين :
هذا عطر ٌ .. فريد .. سنأخذ كل مالديك منه ..


وبين حاجبيك .. مسافة ٌ محكمة الحصول ..
إذ يحلق الملاك المسؤل .. عن ضرب المواعيد .. لمصادفةٍ .. بين من سيكونان عاشقين في ما بعد ..
ويتشاركان حب رواية ٍ .. فقيرة الشهرة ..


لشعرك لون ٌ .. تملّــص من المراثي .. وحوقلات الفجائع .. وأن تبدأ القصيدة .. بجملة ٍ تفطر القلب
كـ آه يتيم ٍ يعيّر بملابس غيره التي يلبسها ..
ومع هذا يمنح القلب .. مسرة ً .. تشبه خيلين يتداعكان .. ويثيران غيرة الحشائش .. المؤجلة ..
الخصلة التي تلفينها حول إصبعك .. أثناء الحديث .. عن والديك ..
تصنع من عيني .. أبا ً ملتزما تجاه عائلته .. هو أول من يستيقظ .. وآخر من ينام ..

وفي ثقب ٍ لقرطك .. حججي جميعا ً .. لأي شيء يعطيني حق التعلق ..
أنني بلا أجنحة .. وثمة عطل ٌ في القمر .. يحتاج لتدخلي ..
أن مقبض الباب عالق ٌ .. ولابد من تحريكه بكامل ثقلي ..
أن الحمامة .. لابد أن تصنع عشا ً الآن ..
أنني سأهوي على مسامير مسننة ٍ بالحقد .. إن لم أتشبث .. بالحافة .. في آخر لحظة ..


لو صادف أن احترت ِ .. أي الطريقين .. هو اتجاه القرية ..
سأجيبك بأني أجيد العزف على البيانو .. وسيتدلى فكي .. ببلاهة ..
مايجعلك تضحكين .. برونق .. يجعلني .. أقع في الحب ..

شيء مافيك يجعلني ابتديء الصباح بك ..
أن كنت ِ حلمي ليلة البارحة ..
وكان وجهك ِ التأويل الصحيح .
أحبك .

شيء ئاخر
10-23-2008, 01:00 AM
نامي فالوطن لاينام


قبل أن تفرحي _ أميرتي _ برؤية حروفي .. تذكري ..
بعد هدية من الآن .. ستبكين بحرقة ..

أقسمت أن أقطع أوشاج الدموع من عينيك وأهبها نذراً مستحقا للشامخ من جمالنا ..
ليلة البارحة ..
لعنت الظلام الذي يسرقك مني كلما هممت أن أطلب منك أن تنامي في (وطنك)
أميرتي .. وطنك / قلبي .. ُيقرئك الغرام
في كل مرة تمرين بالدافيء من أحضانه .. يعزف نبضاً متسارع اللهفة .. ودرج الأعالي ..
وطنك .. يحمل مزودته على كتفه كل ليلة ويسافر ..
للداعي من أنفاسك .. يسافر
لكلماتك الكسولة كالأطفال بعد حفلة .. يسافر
ل"صباحك سكر" تخرج من فمكِ _ لأتذوق الدنيا قطعة حلوى _ يسافر

وحده وطنك _ من بين الأوطان _ يحمل جواز سفر ..
ُ كتب في خانة البلد :
" تلك التي تحضر ولا تغيب .. حين تغيب " ..
وامتلأ بأختام ٍ تشير ل : "صباحٍ يأتي بها " ..
وحده وطنك _ من بين الأوطان _ امتلأ انتماءً للساكن فيه _ أنت _ وأنشد
وحده وطنك _ من بين الأوطان _ اتخذك وطناً ..

ولأن الأوطان لاتنام ياأميرتي _ الأوطان تموت فقط _ كان ليلي كالنهار ..
أنتِ ..

في القادم من نومك .. والمؤلم من سهادي .. سأوصيك :
" أغمضي عينيك بقوة .. _ لأجل الكف الذي تنامين عليه كل ليلة _ لاأريد أن
أتسرب خارج أحلامك "

على حد علمي ..
أنتِ من يهمني التواجد في أحلامه .. أحب _ حدّ الصدر المنتشي زهوا _
الرجل الذي أكونه فيها ..
وأحب صوتك _ حد الدمعه المتحالفة معك ِ _ حين يخبرني العميق منه _
كم كنتُ رائعاً في حلمك ..

على حدّ جهلي …
أعلق أمنيتي .. على بوابة الليل :
" لاأريد التواجد في أحلام أحد غيرك … أريد أن تسير أطيافي من أحلامهم لتسكن
حلمك ..
عليّ أراك أكثر بكل طيف "

طويلٌ هذا الليل .. كالغربة التي تسكنني عندما تنامين ..
طويل هذا الليل .. بما يكفي لألف موت للقلب _ وطنك _
ألم أخبرك أن الأوطان تموت ؟؟؟
لأخبرك أن الأوطان أيضا ًتحيا بعد الموت ..
عرفت ذلك عندما غمرني الصباح أو أنت .. _ لا فرق _
هكذا أميرتي ..
تمسكين يد الشمس .. لتحضري الصباح .. وتحيي الوطن الميت
أدرك أن صباحي لم يكن ليأتيَ إلا بك ..
أردد كطفل ُ كّلف بنشيد الصباح ..
" لا صباح إلا بك " .. صباح " أنا أحبك " … صباح " صوتك "
"فأنا أحبك ".. الورد
و"صوتك ".. الخير ..

أميرتي ( أعرف كم تحبين أن أناديك هكذا ) ..
سأفتح صدري باعترافٍ حقيق بالظهور خارج قضبان صدري ..
اعترافي سيكون فوق جثث الكثير من الأشياء الجميلة ..
عندما قلتِ إني قدرك .. ماتت حروف العطر .. وما عاد له من طريق لمعنى العبق
سوى شفاهك .. أحببتك كثيراً عندها
وعندما كتبت اسمك _ ذات شوق _على وجوه الأصدقاء لحظة شرود … نبت النعناع
على وجوههم فابتسمت .. وأحببتك أكثر

اعترافي أنك تكبرين بسرعة في هذا الوطن _ قلبي _
ولأن لكل وطنٍ حدود .. قررت أن أموت بكِ
ستكبرين .. وستصرخ حدود الوطن .. فداءً لك الآخرون .. لن يكون هناك من
أحد غيرك ..

ياساكنة الوطن ..
نمتِ البارحة .. لتمطرني سحابة يقظة ٍ .. وشعر
فقط .. عندما تنامين _ أميرتي _ تحضر سحابة توقظني
قالت السحابة مطراً .. استبدل لغة القطرات بلغة الملامح ..
ولأنك الأجمل .. والاطهر .. والأسرع انهمارا ..
كانت الملامح لك .. وأمطرت سحابة جمالاً مجللاً ..
هذا المطر حياة ..
شرعت وجهي للسحابة .. وألغيت خدعة المظلة
فتحت يديّ للساقط منك على ذاكرتي .. وامتلأت بك ولم أرتو ..

ياسيدتي .. من تحت الأمطار أنادي ..
أنا متبوعٌ بسحابة ..
تسلك طرقاتي ..
تتشّكل معنىً مأخوذا بالموج العاتي ..
في وقت غيابك تمطرني ..
في وقت غيابك تخبرني ..
أن الغرق بذكرى صوتك .. آتٍ .. آت ِ
ياسيدتي .. من تحت الأشواق أنادي ..
أنا موعود بكآبة ..

إلا أنتِ .. إلا أنتِ ..
لاشيء يحسسني ضعفي .. حين يكون الوجع غياب
إلا أنتِ .. إلا أنت ِ..
كل نساء الأرض سراب ..

وقت غيابك _ سيدتي _ لاشيء سوى وقت حصار
يصرخ شوق الوجه العاري..
أقبل ياوقت الأمطار ..
ولما كان فؤادك داري ..
في وقت الأمطار أنادي ..
مشتاقٌ لأمان الدار ..
مشتاقٌ لأمان الدار ..

أميرتي التي تحضر ولانغيب .. حين تغيب
لأن الأشياء التي نريدها .. تأتي متأخرة دوماً .. كما يقولون
ذاك الصباح المنشود .. لايأتي بعد ليلة واحدة في غيابك ..
يأتي بعد الكثير من الترقب على شرفتي المطلّة على الوقت ..
ولأنني مهددٌ في غيابك .. بموتٍ
بسكينٍ تتمطى على نياط القلب ..
فلأجل الوطن الذي أرسى قواعد عرشك عليه ..
لحظة لقائك ..
دعيني أحضنك .. كمن يحضن الجميع ..
واحدا .. واحدا ..
هكذا أكون الحضن أبدا ..
وتكونني .. الصدر .. مشيئة ..

أميرتي ..
أشياؤك الصغيرة .. موضوعة بترتيب مثير في أدراج الذاكرة ..
ولأن الهدايا في عرف " الشيء الآخر " تأتي مختلفة ..
( الشيء الآخر لايحب الهدايا التي تتأبط الابتسامات ..
يحب من الهدايا فقط ما يحضر من الدموع أنهارا تجهل وجهتها ..
الشيء الآخر لايحب الهدايا المغلفة بأشرطةٍ الحمراء ..
يحب من الهدايا فقط مايغلف القلب داخلها )
ارفعي غرتك عن جبينك ..
أريد أن أرى أنهزام عينيك بي ..
تذكري .. حين تلتفعين بعد قليل بشوقك لي ..
التحمي بصدري ..
فهناك : هديتك تنتظرك
ابك ِ
ابك ِ
ابك ِ
فقد كاد وطنك / قلبي أن يموت البارحة .. لولا أن حضرت صبحاً ..
أصبح فيه الملك لله ..
وأصبح قلبي فيه .. ملكا ً .. لك ِ

التوقيع ..
شيء آخر .. ذلك ( القاسي ) *



* لذكرى الميلاد .. وعشب المقاهي .

شيء ئاخر
10-23-2008, 01:07 AM
كفـّــاك الآن .. تجديان نفعا ..
كفاك الصغيرتان .. المحببتان .. تفضّان كوب القهوة .. بطريقة تجعلني أنتبه للفن

لأن حرارتي مرتفعة .. والطبيب يقول تلزمك الراحة ..
كفاك .. مطلوبتان .. على وجه العجل .. والــ ..
هكذا .. تفركان مابين الحاجبين بلطف .. وتخطان كحلا ً وهميا .. حول عيني ّ ..
هكذا تصلان لمعنى الصدر ..
للعلة التي خلق لها الصدر
أن تكونا في المنتصف وتدعينهما هناك .. يمتصان المؤذي .. والنبض القلق .. الخائف من الغد .. ومالا يكون في غمرات السعادة ..

كفاك الحبيبتان .. لهما الجلاء ..
لهما وقع الصداقات الحميمة التي لا يُغفِــت من وهجها التكرر ..
كفاك .. الثوار ..
كفاك الأحرار ..
كفاك الانثناء .. عند استماع المقدّس ..
كفاك .. الاستقامة .. في قامة الطفل .. لحظة قياس الطول ..

ماذا أصرّح عن كفيك .. حين يتعاونان .. من أجلي ..
كيف اهمسهما .. وهما .. على قدر الصخب .. ومالا ُيفوّت ..
تعالي احكي لك عن كفيك كما لا تعلمين ..
آه ٍ .. لو تعلمين ..
تبثان الوهج .. الذي يجبرك على الالتفات لوجه ٍ ما بالتحديد .. لحظات التأمل ..
ترسمان الخطين العريضين .. تحت كلمة أمان ..
وتسافران ماشاء الله .. في اللحن .. المحبب ..

كفاك .. نقع النور .. في النور .. واللتلذذ .. بمشاهدة ابتكار ٍ يخصني ..
طريقتي في التأشير .. لما يقنعني .. في الآخرين ..

حين تنكشفان على مقربة .. وأراهما .. أبجل ّ البصر .. وأعرف البصيرة ..
تدنو الأغصان .. وشيكة الملامسة .. ببعض القفز المرح ..

فيهما الهوادة اللازمة .. لتصويب .. دب ّ الملاهي ..
فيهما .. زاوية الدّفة .. الفورية .. للنجاة .. من دوامة غير محسوبة .. في اللج ..
كفاك .. معقودتان .. بنوايا .. تمرير وقع المفاجأة الهائلة .. بهستيريا معقولة .. وتستدعي ..
احتفاء .. المجاورين ..

كفاك الإلمام .. بعواقب المستحيل ..
كيف تعرفان .. كل هذا .. وهما الصغيرتان .. كبدء الفكرة .. العميقتان .. كترجمة الرائحة
في البخور ..

كفاك ..
أحبهما ..
وكفى .

شيء ئاخر
10-23-2008, 01:14 AM
مساء .. الأيام .. الصعيبة .. ياحبيبتي ..
مساء .. أن تحتاج أحدا .. ولا تجد ..
مساء المنبهات .. وأقراص مضادات الكآبة .. الكئيبة ..
مساء التوحش ..
مساء .. العدائية ..
مساء العراك الأول .. دون أن تدمى بما يكفي ..
مساء .. مايجعلك .. تردين الصوت ..
مساء .. مايعيد لك .. صورتي .. الحقيقة ..
مساء .. أن أناديك باسمك فتردين : " لبيه "
أحتاج " لبيه "
أحتاج أن أخبرك .. عن التلوث الأخير ..
لا تعتقدي بأنني نسيت ..
تعرفين طينتي جيدا .. لست ممن ينام دون ألف فكرة مؤرقة في رأسه
آه ٍ لو أتخلص من هذا الرأس ..
متى يعود وقت الموسيقى ياحبيبتي ..
وعدتيني أن كل شيء سيكون على مايرام ..
لماذا لايكون كل شيء .. على مايرام ؟
ماذا أفعل .. لتعرفيني كما أحتاج ..

لماذا ابتعدت ..
لست ِ حظا .. لتبتعدي ..
أنت أكبر من ذلك بكثير
أين أنت الآن .. يانبع الغزالات ..
لا تقلقي ..
سؤالي .. ليس وليد يوم .. ويمضي ..

حاولت أن أتجبر ..
هذا اللباس لا يناسبني ..
خلقني الله هكذا ..
مابين القصيدة .. ولحظة الكتابة ..
مابين الشتيمة .. والندم ..
لماذا علي ّ أن أظل معلقا هكذا ؟
لماذا لم يخلقني الله جسرا
لن أنهدم وأنا أمرر أحدهم
على الأقل هذه نيتي ..


أين أنا .. مما أكون ..
علي أن أقتل شيئا .. لاتخلص .. من هذا الذي يطاردني ..
يكمن لي .. في المنعطفات .. ولحظات التيقظ
يخدش روحي .. التي تعرفين ..
روحي البسيطة ..
التي أضعتها .. في مكان ما .. وعلي أن أجدها
لماذا ضاعت في المقام الأول ياحبيبتي ؟
لماذا كل شيء يغادر ..
لماذا هم على جناح السرعة دوما .. ولا يتحدثون معي ..

مكسور ٌ .. أنا .. كما تبيّن ..
الغريب ياحبيبتي .. أنني أفكر في أكرة الباب الآن ..
تحدث صريرا ..
من يفكر في أكرة الباب سواي .. يافداء كلي ّ .. وسواي ؟
الليل موحش .. رغم الضجيج ..

ماذا عن الموت ياحبيبتي ..
ماذا لو يجيء الآن ؟
لن يحدث الباب صريرا .. على الأرجح ..

أتعلمين ..
يساورني .. خيال .. أن اسمك آخر الألفاظ .. آخر الكلام .. آخر الحياة ..
هل ستعرفين ياحبيبتي .. لو جاءني الموت .. ونطق اسمك ..
هل سيشفع لي ذلك ..
هل سينسيك أنني اسقطتك مرة ؟

المكان خال ٍ الآن .. لذا ذرفت دمعة ..
مسحتها على الفور ..
خدي .. يجب أن يكون نظيفا لك ..
يجب أن يكون جلد وليد .. وملمس فكرة مباغتة ..

كيف هي أمك ..
أنا لا أغير مجرى الحديث ..
أنا أحارب الموت .. وأئن ..
أناتي .. تشبه .. لحد ٍ ما .. أن يقبع أحدهم في الظلمة .. أمدا .. ثم يخرجونه للنور ..
يتأذى يا حبيبتي .. صدقيني ..


هل أحببت بعدي ؟

جملة كهذه .. أشحذ بها سكاكين المطبخ .. وأضعها في طريق الكوابيس ..
تجرح .. وتبين العظم ..
الجبيرة .. لا تفيد .. ولا الألعاب النارية .. ولا رب الأشياء الصغيرة ..

لماذا علي أن أفر ّ من شيء ما دوما ..
هل تعرفين شعور .. أن تكون مطاردا .. على الدوام ..
مطارد .. من عقاب المعلم ..
ومن الكلمة التي انسلت منك دون تفكير ٍ .. ملي ّ
ومن أبيك .. يسألك عن الأحوال .. وتضطر أن تكذب ..
ومن أضاعة مفاتيح البيت ..
ومن أنني لا أعتاد الأمكنة الجديدة ..
ومن الزحام ..
يلتمون فية الزحام ياحبيبتي .. وأفرك يدي ..
لماذا وحيد دون امرأة اجنبّها .. الخصب .. من التجمعات ..
أجيد ذلك ..
ويدك .. ليست في يدي ..


تراتيل عليك .. ودونك ..
هل أكلت ِ جيدا ..
دعينا نكذب قليلا .. هل أعد ّ لك ِ .. شيئا ..
تلبسين جواربك قبل النوم كالمعتاد ؟
اشتريت ِ جديدة ؟
جاركم الكريه .. هل تلعنينه .. باستمرار .. كما يجب ؟



خالفت وصاياك في التدخين ..
تنفذ السجائر .. كما لو كانت أيام .. عجوز .. وحيدة ..

اسمعي .. عرفت شيئا مؤخرا ..
لتقنع أحدا بفكرة غبية .. ألأحقها بـ : يا " رجل "
له فعل .. كاسبر .. مع الجدران ..

هل تذكرين ريمي ..
ابن الثلج .. والضياع .. والجد الضعيف ؟
أنا ريمي ..
والبرد قرص .. لم يعد الطيبون يهبون .. مايكفي .. مقابل الموسيقى ؟

أحاول أن أقنعهم على الدوام .. بعالم .. مابعد الاسنمت
أتراي أكذب عليهم ياحبيبتي ؟
بت في شك ..


لن افرض عليك شيئا ..
استيقظي كالمعتاد ..
اقرأي .. الخبر عن حرب ٍ .. ندعي اهتمامنا بها كالمعتاد .. أيضا ..
لاتغفلي عن صفحة الأبراج ..
برجينا ..
سيخبرونك أنه يحبك .. زستكون المرأة الوحيدة التي يصدقون فيها
هناك صور ٌ لوسيمين أيضا ..
المكان .. وما حصل بيننا.. يمنعانني .. من أن أصدك عنهم
قاسية هذه الليلة .

شيء ئاخر
10-23-2008, 01:19 AM
يا_دام كفك _ استيقظي
في الجوار العصافير .. ورش ّ الورد .. ووجهك
من ذا يصابح وجهك .. يملك اللغز الإلهي ..
أي ّ أكون معك ؟


صباح الأسباب التي تورث البحر القرب
صباح كنز القراصنة .. والأحذية التي ضاقت .. والسنارات المعكوفة كرجاء للإله
صباح استئثارك ِ بالوهج .. والدقيق .. والمصروف .. ورنّة السابعة .. والملائكة هطول


صباح مايوقظك مني .. وأقدسه ..
ماقد تستفيقين عليه بالقفز عوضا عن حضن الوسادة والتلكؤ ..


ما اقتبستيه من شهيق الصبح .. أنا .. والملا المؤتمرون بابتسامتك
هاتيها .. ولك أغنية
هاتيها ولك الطفلة يتفق عليها الأبوة .. والرهبة
هاتيها .. ولك المستتثى .. مثنى .. مثنى ..

طريحة الفجر .. وأراودك ..
بالسماء ذات الحبك ..
بالارتكاز على الوعد ..
بالبد ّ .. إذ يشحذ الحد
بي .. والمرايا ..
بافتلال الجديل ..
الأسود السديل ..

قد حان منك .. مايهب القامة .. للسنابل ..
قد حان منك مايفض النزاع ..
مايجعل سلمى .. تردد مهما .. مهما ..







صباح خيرك .

شيء ئاخر
10-23-2008, 01:22 AM
لا أناور كثيرا ً .. حين يتعلق الأمر .. بحزن امرأتي ..
دون ( كأنما ) :
حزن امرأتي .. أصوات مستنجدين .. متداخلة .. تأتي .. على مهل ٍ .. يكفي لأدرك
أن إنقاذهم .. واجبي الكوني ..
وعلى عجل ٍ .. يقتضتي .. أن تتجاذبني الجهات في : أيهم أولا ..

ينقضي الوقت وأنا .. بين إشارات الله لي .. ومكائد الشيطان ..
أتهاوى على شاكلة :
لو فعلت ُ كذا ..
لو ترددت أقل ّ ..
لو لم أنسدل في مجابهة .. الدم .. والتيه ..
لو " تد في الأرض قدمك " .. كانت حاضرة .. معي

##########


لم أجد لك اسما بعد ..
كم هو عزاء ٌ .. أن التقط كفك .. وأبرر :
لم تمري علي من قبل .. وأرفع كتفي ّ .. من قبيل .. التأسي .. وأن ليس لي ذنب ..

لاحظي .. وستفهمين :
الأسماء ..
المسافات المضمرة ..
كمد النداء ..

شئت ُ أقول :
في اللحظة التي تبارحين فيها روحي .. سأصنع لك ِ اسما .. يحضرك ..


أوليني .. شيئا .. من خصلتك المثنية على .. وجهك .. في لحظة حزن ..
أهبك حضنا .. لا ينتهي بانتهاء الجسد ..
حضنا .. هو لحن ٌ نسيتيه .. أترنمه مرتين ..
في الأولى .. استكانتك ِ .. لما هو منك ِ .. وتجهدين في تبيّــنه ..
وفي الأخرى .. اكتشافك .. أن أحدهم .. يهتم ..

أحتضنك .. لتكوني .. وحيدة ً .. أخيرا ..
وحيدة ً .. لأن ماعداك .. فيك ِ .. قابل ٌ للتأجيل ..
ولأنه لايجب أن تفوّتيك ِ ..
لماذا ؟
لأنك ِ احتفاء الله بقدرته ..


أنت ِ التي بلا اسم ٍ الآن ..
لأنك ِ حقا بحاجتك ..
وتعرفينك .. على وجه .. اليقين .

شيء ئاخر
10-23-2008, 01:49 AM
__________________
كثير الوجود .. لايثير الانتباه

قالها ميتٌ لاتفتأ الناس تذكره .

شيء ئاخر
01-17-2009, 06:53 AM
[Only Registered Users Can See Links]




شيء ٌ .. ما .. فيك .. يجعلني أبتديء الصباح بك ِ ..
ترى كيف أقوله ؟
شيء ما .. يقارب .. لمعانا ً في تفاحة ٍ .. بالذات .. يجعل يدا ً تغير مسارها .. لتنتقيها .. بين عديدات ..
شيء ما .. يشابه الشعور بأن حلم البارحة .. كان يحمل المعنى .. وضرورة التأويل ..
شيءٌ .. هو خليط .. الحدس .. ورقمك المفضل .. واللون المقنع على الدوام .. ومنح الاعتبار لشيء .. يقاربك .. في توقع ماقد يحصل ..

هو وجهك ِ .. جميل ٌ .. ويحمل أركاما ً .. من شعري الجميل القادم ..
وجهك الذي .. يجعلني أرى فيه الــ : دون أدنى شك .. وحنو ّ .. المستجدات ..


وفي جبينك ِ ..
أرى السنجاب .. وهو ُيــؤتلف أخيرا .. ويقبل حبة الفستق .. من كف ّ التي تقرأ على كرسي في الحديقة ِ ..
كانت .. تقرأ أن " فرانسيسكو " الأجير .. لدى صاحب محل العطور .. كان يستلهم تركيبة عطر ٍ جديد
في كل مرّة .. تمر فيه " أنجلينا " من أمام المحل ..
وفي المرة التي تعثرت فيه .. وهي مشغولة بمنحه نظرة اهتمام .. صنع عطرا ً قالت عنه سيدتين أنيقتين :
هذا عطر ٌ .. فريد .. سنأخذ كل مالديك منه ..


وبين حاجبيك .. مسافة ٌ محكمة الحصول ..
إذ يحلق الملاك المسؤل .. عن ضرب المواعيد .. لمصادفةٍ .. بين من سيكونان عاشقين في ما بعد ..
ويتشاركان حب رواية ٍ .. فقيرة الشهرة ..


لشعرك لون ٌ .. تملّــص من المراثي .. وحوقلات الفجائع .. وأن تبدأ القصيدة .. بجملة ٍ تفطر القلب
كـ آه يتيم ٍ يعيّر بملابس غيره التي يلبسها ..
ومع هذا يمنح القلب .. مسرة ً .. تشبه خيلين يتداعكان .. ويثيران غيرة الحشائش .. المؤجلة ..
الخصلة التي تلفينها حول إصبعك .. أثناء الحديث .. عن والديك ..
تصنع من عيني .. أبا ً ملتزما تجاه عائلته .. هو أول من يستيقظ .. وآخر من ينام ..

وفي ثقب ٍ لقرطك .. حججي جميعا ً .. لأي شيء يعطيني حق التعلق ..
أنني بلا أجنحة .. وثمة عطل ٌ في القمر .. يحتاج لتدخلي ..
أن مقبض الباب عالق ٌ .. ولابد من تحريكه بكامل ثقلي ..
أن الحمامة .. لابد أن تصنع عشا ً الآن ..
أنني سأهوي على مسامير مسننة ٍ بالحقد .. إن لم أتشبث .. بالحافة .. في آخر لحظة ..


لو صادف أن احترت ِ .. أي الطريقين .. هو اتجاه القرية ..
سأجيبك بأني أجيد العزف على البيانو .. وسيتدلى فكي .. ببلاهة ..
مايجعلك تضحكين .. برونق .. يجعلني .. أقع في الحب ..

شيء مافيك يجعلني ابتديء الصباح بك ..
أن كنت ِ حلمي ليلة البارحة ..
وكان وجهك ِ التأويل الصحيح .
أحبك .

شيء ئاخر
01-17-2009, 07:08 AM
يا_دام كفك _ استيقظي
في الجوار العصافير .. ورش ّ الورد .. ووجهك
من ذا يصابح وجهك .. يملك اللغز الإلهي ..
أي ّ أكون معك ؟


صباح الأسباب التي تورث البحر القرب
صباح كنز القراصنة .. والأحذية التي ضاقت .. والسنارات المعكوفة كرجاء للإله
صباح استئثارك ِ بالوهج .. والدقيق .. والمصروف .. ورنّة السابعة .. والملائكة هطول


صباح مايوقظك مني .. وأقدسه ..
ماقد تستفيقين عليه بالقفز عوضا عن حضن الوسادة والتلكؤ ..


ما اقتبستيه من شهيق الصبح .. أنا .. والملا المؤتمرون بابتسامتك
هاتيها .. ولك أغنية
هاتيها ولك الطفلة يتفق عليها الأبوة .. والرهبة
هاتيها .. ولك المستتثى .. مثنى .. مثنى ..

طريحة الفجر .. وأراودك ..
بالسماء ذات الحبك ..
بالارتكاز على الوعد ..
بالبد ّ .. إذ يشحذ الحد
بي .. والمرايا ..
بافتلال الجديل ..
الأسود السديل ..

قد حان منك .. مايهب القامة .. للسنابل ..
قد حان منك مايفض النزاع ..
مايجعل سلمى .. تردد مهما .. مهما ..







صباح خيرك .

شيء ئاخر
01-17-2009, 12:04 PM
لا أناور كثيرا ً .. حين يتعلق الأمر .. بحزن امرأتي ..
دون ( كأنما ) :
حزن امرأتي .. أصوات مستنجدين .. متداخلة .. تأتي .. على مهل ٍ .. يكفي لأدرك
أن إنقاذهم .. واجبي الكوني ..
وعلى عجل ٍ .. يقتضتي .. أن تتجاذبني الجهات في : أيهم أولا ..

ينقضي الوقت وأنا .. بين إشارات الله لي .. ومكائد الشيطان ..
أتهاوى على شاكلة :
لو فعلت ُ كذا ..
لو ترددت أقل ّ ..
لو لم أنسدل في مجابهة .. الدم .. والتيه ..
لو " تد في الأرض قدمك " .. كانت حاضرة .. معي

##########


لم أجد لك اسما بعد ..
كم هو عزاء ٌ .. أن التقط كفك .. وأبرر :
لم تمري علي من قبل .. وأرفع كتفي ّ .. من قبيل .. التأسي .. وأن ليس لي ذنب ..

لاحظي .. وستفهمين :
الأسماء ..
المسافات المضمرة ..
كمد النداء ..

شئت ُ أقول :
في اللحظة التي تبارحين فيها روحي .. سأصنع لك ِ اسما .. يحضرك ..


أوليني .. شيئا .. من خصلتك المثنية على .. وجهك .. في لحظة حزن ..
أهبك حضنا .. لا ينتهي بانتهاء الجسد ..
حضنا .. هو لحن ٌ نسيتيه .. أترنمه مرتين ..
في الأولى .. استكانتك ِ .. لما هو منك ِ .. وتجهدين في تبيّــنه ..
وفي الأخرى .. اكتشافك .. أن أحدهم .. يهتم ..

أحتضنك .. لتكوني .. وحيدة ً .. أخيرا ..
وحيدة ً .. لأن ماعداك .. فيك ِ .. قابل ٌ للتأجيل ..
ولأنه لايجب أن تفوّتيك ِ ..
لماذا ؟
لأنك ِ احتفاء الله بقدرته ..


أنت ِ التي بلا اسم ٍ الآن ..
لأنك ِ حقا بحاجتك ..
وتعرفينك .. على وجه .. اليقين .